التخطي إلى المحتوى
واللا: قيادة الجيش رفضت “جدار الأنفاق” وتدعم عمليات ميدانية وموضعية

دبي فايف-ذكر تقرير لموقع واللا العبري، نُشر أمس الاثنين، أن قيادة الجيش الإسرائيلي عارضت إقامة الجدار الذي يقام الآن على حدود القطاع لمواجهة أنفاق حماس، لقناعتها بأنه لن يكون مجديا، ودعمت في المقابل الحلول العسكرية التي تعتمد على القيام بعمليات ميدانية لمواجهة تلك الأنفاق.

وحسب الموقع، فإن ضباطا كبار في الجيش يرون أن التكلفة العالية لمشروع الجدار بنحو مليار شيكل لن تكون سبيلا لتوفير خط دفاع كافٍ في مواجهة أنفاق حماس، وذلك بعد نقاش معمق بشأن المشروع أوصى على إثره كبار ضباط الجيش بتنفيذ عمليات ميدانية مركزة للكشف عن الأنفاق وتدميرها.

وزعم التقرير، أن اتفاقا جرى بين إسرائيل وحماس بواسطة مصر يسمح من خلاله للجيش الإسرائيلي بالعمل ضد الأنفاق داخل الحدود “الإسرائيلية” وغرب الجدار (أي داخل غزة)، مضيفا، أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت قيادة الجيش أنه لا توجد حدود معينة للميزانية المخصصة لمحاربة الأنفاق، وأنه تم تحويل مئات الملايين من الشواكل من أجل امتلاك تكنولوجيا وإجراء تجارب هندسية من أجل المشروع الجديد لإقامة الجدار.

وقالت مصادر عسكرية لواللا، إن الأنفاق التي تم تدميرها في العامين الأخيرين قديمة، أو أنها تفرعات من أنفاق اكتشفت فترة الحرب الأخيرة ولم يتم تدميرها، وأن الجدار لن يشكل حلا ناجعا أمام الأنفاق.

ويتكون الجدار من اسمنت سميك يحفر في عمق الأرض وفي الأعلى، وسيتم تزويده بمجسات لإرسال إشارات حول حدوث عمليات حفر أنفاق قريبة من المنطقة.

وأشار الموقع في تقريره إلى إن الحكومة الإسرائيلية قررت الاستمرار في المشروع الجديد الذي يتضمن عطاؤه للشركات المتنافسة عليه والمقدر عددها بنحو 20 شركة، على شرط سري.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *