التخطي إلى المحتوى
هولاند: فرنسا لن تصبح مخيم مهاجرين
French President Francois Hollande delivers a speech as he meets with the French Community at the French consulate in Ho Chi Minh on September 6, 2016. Hollande is in France's former colony Vietnam to meet political and business leaders in a bid to boost ties with one of southeast Asia's fastest growing economies. / AFP PHOTO / STEPHANE DE SAKUTIN

دبي فايف-قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إن بلاده ليست دولة يمكن أن تقام عليها مخيمات للاجئين، وهذا في رده على انتقادات من اليمين لمشروع الحكومة بإخلاء مخيم للاجئين قرب ميناء كالي بين فرنسا وبريطانيا.

وأضاف هولاند أن سلطات بلاده لديها مراكز استقبال في كامل أنحاء البلاد وسيتم توزيع اللاجئين عليها.

وبعد صمت مطول بشأن ملف الهجرة الشديد الحساسية، دافع الرئيس الفرنسي السبت عن استراتيجية حكومته الخاصة بملف كاليه الشائك التي يفترض ان يزورها الاثنين لأول مرة.

وقال هولاند أثناء زيارة لأحد مراكز الاستقبال في تور بوسط غرب البلاد، “نريد تفكيك مخيم كاليه بالكامل والتمكن من تأمين مراكز استقبال وتوجيه موزعة على كامل البلاد”.

ووعدت الحكومة بأن تفكك – قبل حلول الشتاء – مخيم كاليه حيث يعيش في ظروف مزرية ما بين 7 آلاف و10 آلاف شخص وتوزيعهم على مراكز استقبال ويرغب العديد من هؤلاء المهاجرين في التوجه إلى المملكة المتحدة.

وأكد هولاند “نحن نعمل على أن نستقبل بانسانية وكرامة، أشخاصاً يقدمون طلب لجوء”، أما الآخرون “فستتم مرافقتهم (إلى الحدود) هذه هي القاعدة وهم يعرفونها جيدا”.

وأضاف الرئيس الفرنسي “لدي ثقة في بلدي” واعرف ما يمكنها القيام به”، مشيرا إلى أن فرنسا لن تستقبل هذا العام إلا 80 ألف طالب لجوء مقابل مليون في ألمانيا.

هذا وعبّر المستشار النمساوي كريستيان كيرن عن أمله في أن تشجع قمة الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة على التعامل بشكل أسرع مع أزمة المهاجرين، لكنه توقع تحقيق أهداف متواضعة.

فرنسا تهدد بريطانيا باللاجئين في حال تركها اتحاد أوروبا

قال وزير الاقتصاد الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إذا تركت بريطانيا الاتحاد الأوروبي في استفتاء مقرر في يونيو ستسمح فرنسا بانتقال المهاجرين إليها عن طريق إنهاء الرقابة على الحدود، وستستقبل بحفاوة المصرفيين الفارين من لندن.

وقال ماكرون لصحيفة “فاينانشال تايمز” قبيل القمة البريطانية الفرنسية “في اليوم الذي تنفصم فيه هذه العلاقة لن يبقى المهاجرون في كاليه”.

وأضاف ماكرون أن عوائق قد تظهر أمام حركة التجارة البينية كذلك، كما سينتهي العمل باتفاق يسمح لبريطانيا بإجراء مراقبة للحدود تمكنها من إبقاء المهاجرين غير المرغوب فيهم على الجانب الفرنسي من القنال الإنجليزي.

وقال ماكرون مرددا صدى دعوة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون للشركات الفرنسية بالانتقال عبر القنال عندما زادت فرنسا الضرائب في عام 2012 “إذا كان هناك من سبب لفرد الأبسطة الحمراء أقول إننا قد نشهد نزوحا من حي سيتي في لندن” حي المال والبنوك في العاصمة البريطانية.

وتابع أن طاقة الاتحاد الأوروبي الجماعية “ستبذل لفصم العلاقات القائمة وليس لإقامة علاقات جديدة”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *