التخطي إلى المحتوى
من اخبار سوريا اليوم..داعش يتبنى التفجير الذي أطاح بوزير المعارضة في درعا

دبي فايف-أعلن تنظيم داعش مساء السبت مسؤوليته عن التفجير الانتحاري، الذي استهدف وزير الإدارة المحلية في الحكومة السورية المؤقتة وشخصيات من المعارضة بالإضافة إلى ناشطين في مدينة إنخل بريف درعا السورية.

وأدى الهجوم الانتحاري الذي وقع الخميس 22 سبتمبر إلى مقتل الوزير يعقوب العمار من بين 12 شخصاً، من ضمنهم قيادات في المعارضة.

وكان الوزير يعقوب العمار قد عاد إلى سوريا أخيراً لممارسة عمله في الداخل إلى جانب زملائه في الوزارة الخدمية.

وبحسب المعارضة فقد استهدف التفجير الانتحاري الذي نفذه فتى لا يتخطى الخامسة عشرة من العمر اجتماعاً للوزارة مع رئيس مجلس درعا ورئيس دار العدل في حوران، إضافة إلى قادة في الجيش الحر.

وزير خارجية الأسد: أميركا تتواطأ مع داعش

أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم السبت في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن ضربة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على الجنود السوريين قرب مطار دير الزور في شرق البلاد في 17 أيلول/سبتمبر كانت “متعمدة”.

واتهم المعلم الولايات المتحدة وحلفاءها “بالتواطؤ” مع تنظيم داعش وغيره من “التنظيمات الإرهابية”. وأكد مجددا على التزام الحكومة السورية بالمضي قدما في عملية سلام تقودها الأمم المتحدة.

“دراكولا” الشرق الأوسط يقوم من قبره ليشرب دم السوريين

الريشة تعبّر أفضل من الكاميرا أو الكلام المكتوب أحيانا، وأمس وجدت رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وقد قام كما “دراكولا” من قبره التاريخي، ليظهر متشيطنا ومتعطشا للدم بسوريا، وحين لم يجد من يغرز أنيابه بعنقه ليمص دمه كالمعتاد، تنبه في إحدى المرات إلى الأحمر بعلم البلاد، فمال به إليه وتجرّع ما فيه بلون الدم.

إنه كاريكاتير وحشي وبائس، رسمته ريشة Peter Brookes في عدد السبت بصحيفة “التايمز” البريطانية، لأن ضمير الكاريكاتيري البريطاني الشهير اهتز بمشاعره الإنسانية حين شاهد عبر الشاشات التلفزيونية، أو قرأ في المواقع الإخبارية عما يقوم به جيش “دراكولا الشرق الأوسط” من قتل وتدمير في سوريا، وبحلب هذه الأيام، وفق ما تستنتج “العربية.نت” من رسمه لسيناريو، تصور فيه “مصاص الدم” الكامن في الأسد، وهو يشرب الأحمر بأعلى العلم السوري، ويتركه بياضا ببياض، بلا معنى ولا روح.

الرسم الأخطر على الطغاة من الطائرات الحربية

بيتر بروكس، متربص بالأسد في “التايمز” منذ زمن، ففي إحدى المرات قبل 4 سنوات، رسمه بارزاً بقامته الطويلة بين عاديين من جماعته، حاول الاختباء بينهم، فقال له ما معناه، كما بالكاريكاتير أدناه: “يمكنك أن تهرب إذا أردت، ولكنك لا تستطيع أن تختبئ” وهو مثل بريطاني، جعله بروكس البالغ عمره 73 سنة، في أعلى رسمه الكاريكاتيري ليراه الأسد بقامته الطويلة.

بروكس للأسد في الرسم الكاريكاتيري: يمكنك أن تهرب، لكنك لا تستطيع الاختباء

وبروكس من مشاهير الساخرين بالريشة الكاريكاتيرية، ونال 5 مرات “جائزة الصحافة البريطانية”، بدءا من 2002 وحتى 2012 على حد ما قرأت “العربية.نت” بسيرته، الوارد فيها أنه كان طياراً حربياً بشبابه، إلا أنه وجد سلاح الكاريكاتير أخطر على الأعداء وأمضى من الطائرات كما يبدو، فسلطه على الطغاة، وعلى كل “دراكولا” يمص دماء شعبه ليعيش.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X
عاجل  ::: انهيار سعر صرف الجنية المصرى امام الدولار والعملات الاخرى