التخطي إلى المحتوى
معاريف: سياسة إسرائيل الخارجية فاشلة

دبي فايف-في تقرير ملفت على “معاريف” عن فشل السياسة الخارجية لإسرائيل، عبرت الكاتبة في الصحفية ” ليلاخ سيغان”، وفقًا لـ “الجزيرة نت”، “أن الخطر الأكبر يكمن في غياب الشفافية مع الجمهور الإسرائيلي حول السياسة الخارجية للدولة، لأنها تظهر إسرائيل كما لو كانت ما زالت تعيش في الماضي.”
هذا وذكرت الصحيفة إنه مع غياب السياسة الخارجية الإسرائيلية تبدو إسرائيل في حالة من عدم القدرة على مواكبة الأحداث السياسية المتلاحقة، وهو أمر يتجاوز كثيرًا حالة الفشل التي يمكن اتهام إسرائيل بها.
وللدلالة على إخفاقات السياسة الخارجية الإسرائيلية، أشارت الكاتبة إلى الخطابات الأخيرة لعدد من قادة العالم في الأمم المتحدة في الأيام الأخيرة، ومنهم الرئيس الأميركي باراك أوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وأضافت “ففي خطاب أوباما الذي استغرق 47 دقيقة وجاء في 6000 كلمة، لم يزد ذكر كلمة إسرائيل عن 31 مرة، في حين سيطرت بقية قضايا الشرق الأوسط على خطابه، وحتى في هذه الفقرات الصغيرة عن إسرائيل كان خطابه معاديا لها”
وتابعت الكاتبة “في حين لم يفوت بان كي مون فرصة اعتلائه منصة الأمم المتحدة حتى حمل إسرائيل مسؤولية استمرار الصراع مع الفلسطينيين، مما دفع غالبية الإسرائيليين للتعبير عن رؤيتهم بأن سياسة دولتهم الخارجية فاشلة”.
واعتبرت أن قيام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بأعمال وزير الخارجية أمر يشكل خطرا على الأمن القومي لإسرائيل، في ظل عدم قدرتها على التعامل الفوري مع السيناريوهات المفاجئة التي قد تدهمها كما حصل في الماضي.
من جهته قال نمرود غورين رئيس معهد ميتافيم لدراسة علاقات إسرائيل الخارجية إن نتنياهو تظاهر في الأمم المتحدة بأن سياسته الخارجية ناجحة وحققت إنجازات دبلوماسية، لكن الإسرائيليين غير راضين عن أداء دولتهم في السياسة العالمية. وأعلن أن المعهد الذي يترأسه أصدر قبل أيام تقريرا لقياس أداء السياسة الخارجية الإسرائيلية لعام 2016، اعتمادا على استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، وكشف عن تناقص في الرضى الإسرائيلي المتزايد عن السياسة الخارجية الإسرائيلية.
وأشار إلى أن 10% فقط من الإسرائيليين المستطلعة آراؤهم يرون أن وضع إسرائيل على مستوى العالم جيد، لافتًا إلى جملة من المشاكل الصعبة التي تعانيها الدبلوماسية الإسرائيلية في الخارج، حيث ترى أغلبية الإسرائيليين أن تل أبيب ليس لديها مبادئ عامة توجهها في سياستها الخارجية مع دول العالم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *