التخطي إلى المحتوى
كيف تجند إيران أطفالا عراقيين وترسلهم للموت في سوريا؟
Syrian refugees collect water at the Al-Zaatari refugee camp in Mafraq, Jordan, near the border with Syria May 30, 2016. REUTERS/Muhammad Hamed

دبي فايف-على خطى داعش، تقوم الميليشيات الموالية لإيران وبدعم من طهران بتجنيد أطفال من العراق لمساندة ميليشيات نظام الأسد في سوريا.

وقد ندد عدد من التقارير الحقوقية، ونشطاء وحتى فصيل من ميليشيات الحشد الشعبي في محافظة ذي قار، بقيام بعض الفصائل المسلحة الموالية لإيران بتجنيد أطفال غير مؤهلين للقتال في سوريا، مطالبين الحكومة العراقية بوضع حد للمعضلة ومراقبة الجهات التي تجندهم وتنقلهم إلى الخارج.

مبالغ مغرية وجوازات سفر إيرانية

ووفق المصادر فإن القصّر المجندين وبعد دفع مبالغ مغرية لأهاليهم يتم تزويدهم بجوازات سفر إيرانية ويُنقلون إلى سوريا عبر إيران، مشيرة إلى أن عددهم يقدر بنحو أربعة آلاف حيث يتم استقطاب مراهقين دون الـ 18 عاماً، وأحياناً دون علم أهلهم لاسيما في معسكري ذي قار وأشرف لتعزيز مواقع في الخطوط الأمامية على الجبهات في سوريا والعراق.

ويعود ما بين عشرين ومئة طفل شهريا من الجبهات جثثا هامدة.

وكانت تقارير تحدثت عن زيادة وتيرة تجنيد الأطفال من قبل داعش تحت مسمى “أشبال الخلافة”. حيث يستخدمهم التنظيم في تنفيذ عمليات إعدام لمعارضيه وعمليات انتحارية.

منحة للأردن بـ300 مليون دولار للاجئين السوريين

أعلن البنك الدولي الثلاثاء الإفراج عن قروض بقيمة 300 مليون دولار، تهدف إلى تسهيل دخول اللاجئين السوريين إلى سوق العمل في الأردن.

وقال البنك الدولي في بيان إن هذه الأموال ستستخدم في جذب المستثمرين إلى الأردن وإلى إصلاح سوق العمل في هذا البلد عبر منح اللاجئين السوريين فرصة أكبر لدخول السوق. وأضاف البيان أن عددا أكبر من السوريين سيحصلون بذلك على تصاريح عمل و”سيساهمون بالنمو الاقتصادي” للأردن.

وقال فريد بلحاج مدير الشرق الأوسط في هذه الهيئة المالية الدولية “عبر خلق ظروف لتحفيز الاستثمارات والوظائف والسماح للاجئين (…) بالبحث عن عمل والمساهمة في الاقتصاد، ينتقل الأردن من طريقة معالجة محض إنسانية إلى خطوة موجهة إلى المستقبل والتنمية”.

وأضاف أن الأردن يكشف بذلك للأسرة الدولية الطريق في مجال استقبال اللاجئين، في مجال “كان مجهولا” قبل ذلك.

ويستقبل الأردن أكثر من 600 ألف لاجئ فروا من الحرب في سوريا المجاورة، حسب أرقام الأمم المتحدة. ويؤكد الأردن أن عدد هؤلاء اللاجئين يبلغ 1,4 مليون شخص في المملكة التي يبلغ عدد سكانها 6,5 مليون نسمة.

ويشكو الأردن من نقص المساعدة الدولية، ويؤكد أن الأمر “بلغ أقصى حد من طاقته”. وهو يدعو باستمرار الأسرة الدولية إلى تقاسم مسؤولية اللاجئين.

ودانت الأمم المتحدة في بداية أيلول/سبتمبر شروط المعيشة “الكارثية” لحوالي سبعين ألف لاجئ سوري عالقين على الحدود ومحرومين من أي مساعدة إنسانية من سلطات عمان منذ هجوم انتحاري وقع في نهاية حزيران/يونيو.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X
عاجل  ::: انهيار سعر صرف الجنية المصرى امام الدولار والعملات الاخرى