التخطي إلى المحتوى
طهران تجند الأطفال وهم يلعبون

دبي فايف-“مدينة ألعاب أطفال الثورة”، هي مدينة ملاهي للأطفال افتتحت مؤخرا في مدينة مشهد، في شمال شرق إيران، اللافت فيها ليس فقط اسمها بل أيضا ما جاء فيها من “ألعاب” و”وسائل ترفيه”؛ فهذه المدينة، وفق ما جاء في تقرير لـ”العربية”، هي “ملاهٍ”، من نوع آخر حيث تبدو الألعاب فيها متأثرة بدورها بمبادئ الثورة، على غرار كل مظاهر الحياة في البلاد.

ومن بين الألعاب الموجهة للأطفال، وفق الصور التي نقلها موقع “العربية” عن موقع “كاركاه آموزشي شهروندیار” (ورشة تعليم المواطن المدني) الناطق بالفارسية، تدريبهم على اجتياز الحواجز العسكرية والمهمات أثناء الحروب وسط ديكور يحاكي المواقع الحربية والعسكرية الإيرانية.

ويظهر الأطفال في الصور المنشورة وهم يعبرون ممرات وطرقا في مساحات مقسمة بطريقة بسيطة لإطلاق طلقات مدفع افتراضية ضد “العدو” وإطلاق النار نحو أعداء افتراضيين. كما يتم في هذه المدينة الترفيهية تدريب الأطفال على إطلاق النار نحو أهداف ثابتة وأخرى متحركة افتراضية، وهذه الأهداف هي عبارة عن أعلام دول تعتبرها إيران من خصومها، منها أميركا وإسرائيل. ويتم في هذه المدينة تقسيم الأطفال إلى مجموعات، ولكل مجموعة قائد عسكري عليهم اتِّباعه حيث يقودهم من خلال غرف مختلفة تبدأ بـ”غرفة الثورة”، ثم “غرفة الحرب العراقية الإيرانية”، وخلال هذا الانتقال يجتاز الأطفال حقل ألغام وأسلاكا شائكة، ويشتبكون مع عدو افتراضي.

ومن بين الألعاب أيضا تقسيم الأطفال إلى مجموعات، ولكل مجموعة قائد عسكري عليهم اتِّباعه حيث يقودهم من خلال غرف مختلفة تبدأ بـ”غرفة الثورة”، ثم “غرفة الحرب العراقية الإيرانية”، وخلال هذا الانتقال يجتاز الأطفال حقل ألغام وأسلاكا شائكة، ويشتبكون مع عدو افتراضي.

وتوجه موقع “كاركاه آموزشي شهروندیار”، بسؤال لخبراء مستنكرا ما يجري في هذه المدينة، وعن المستقبل الذي ينتظر “طفلا بلغ من العمر ثماني سنوات عندما يتم تدريبه من الآن على حمل الأسلحة واستخدامها؟”. ولم ينف حميد صادقي، مدير البيت الثقافي الذي يدير هذه المدينة، في رده على هذا التساؤل الدوافع الحربية والسياسية التي تقف وراء هذا المشروع بل إنه أكّد أن الغاية من هذه المدينة “تدريب الأطفال على الأنشطة الجماعية الاستخباراتية في مجال الحرب والدفاع المقدس والمستجدات الدولية، عبر الألعاب والهوايات”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *