التخطي إلى المحتوى
صيدم: سنتخذ اجراءات فورية ضد كل من يتعطل عن دوامه

دبي فايف-قال وزير التربية والتعليم الدكتور صبري صيدم، “ان صبرنا له حدود على المعلمين الذين يشاركون في الاضرابات التي يدعو اليها اشخاص يسعون للاستعراض نفوذهم لغاية سياسية وانتخابية”، وفق تعبيره.

جاءت تصريحات صيدم في لقاء مفتوح مع الصحفيين بمقر الوزارة، اليوم الخميس، حيث أكد أن ما يحدث “استعراض من قبل اشخاص لاثبات نفوذهم وقيادتهم على حساب العملية التعليمية”، معتبرا أن الغاية من ذلك “سياسية وانتخابية وليست حقوقية”.

وأكد صيدم أن الوزارة ستتخذ اجراءات فورية وفق القانون ضد كل من يتسيب عن دوامه او يتعطل عنه، وذلك تعقيبا على توجيه “حراك المعلمين” دعوة لتعليق الدوام اليوم بعد الساعة 11 ومغادرة المدارس.

وقال صيدم: “الوزارة تساهلت وطوت الصفحة السابقة التي تخللها تعطيل الدراسة في شباط الماضي، وعلى اثرها تم تطبيق معظم الاتفاقيات التي تم التوافق عليها، حيث دفعت وزارة المالية نحو 93 مليون شيقل من المستحقات السابقة للمعلمين”.

في سياق آخر، قال صيدم إن الوزارة بدأت بتطبيق منهاج جديد من الصف الاول الى الرابع بناءً على نظريات علمية حديثة تطلق العنان للتفكير الابداعي والتامل عند الطلبة، مضيفا، انه لم يكن هناك استعجال في وضعه “كما يحاول البعض الترويج”، وفق قوله.

وأضاف، “هناك من يحاول التصيد للوزارة لأسباب وغايات شخصية”، مشددا على أن المنهاج الفلسطيني سيبقى مقاوما يحافظ على الهوية الوطنية ويعززها رغم ضغوطات الاحتلال.

وحول أزمة جامعة الأقصى في قطاع غزة، قال صيدم ان هناك جهودا تبذل من أجل الحل، وان الوزارة تواصلت مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لهذا الغرض، مضيفا، ان الحوار ما زال مستمرا، حيث تم التوصل الى الجزء الاكبر من الحل، لكن قضية إقصاء رئيس الجامعة وعدد من الموظفين على خلفية انتمائهم السياسي مازالت عالقة.

وفيما يخص أزمة إغلاق جامعة بيرزيت، قال صيدم إنه فوجئ بقرار إدارة الجامعة إلغاء الفصل الصيفي ومنح الموظفين إجازة قسرية، مبينا، أن جهودا تبذل وأن الأزمة في طريقها إلى الحل.

وتحدث صيدم عن التعليم في مدينة القدس، مؤكدا أن هناك مشكلة مالية بسبب حاجة التعليم في المدينة لدعم بقيمة 30 مليون دولار، في وقت تعاني فيه السلطة الفلسطينية عجزا ماليا كبيرا.

وأشار إلى أن الوزارة تقدم مساعدات مالية لبعض المدارس في المدينة المقدسة لمساعدتها على البقاء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *