التخطي إلى المحتوى
صحيفة بريطانية تكشف موعد سقوط داعش

دبي فايف-تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” سينهار في غضون ستة أشهر، ما سيدفع حينها الجهاديين البريطانيين إلى العودة للمملكة المتحدة لأخذ الثأر عبر شن سلسلة من الهجمات.

هذا ما حذر منه خبراء متخصصون في شئون الإرهاب من مؤسسة ” كويليام فاونديشن” البحثية والذين قالوا أيضًا إنَّ مسلحي التنظيم المتشدد سيقومون على الأرجح بشن سلسلة من الهجمات المتفرقة في بريطانيا بعد سقوط  خلافتهم المزعومة، وفقًا لصحيفة “إكسبريس” البريطانية

وقال آدم دين، المدير الإداري لـ”كويليام فاونديشن” إنه يعتقد أن “داعش” سيلقى هزيمة ساحقة بحلول أبريل من العام المقبل بعد قصفهم في غارات جوية من جانب القوات البريطانية والأمريكية والروسية، وطردهم من العراق وسوريا على أيدي قوات التحالف.

وذكرت ” تليجراف” أن التنظيم الإرهابي فقد بالفعل زهاء نصف المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق، مضيفة أن التنظيم فرض ضرائب باهظة في ظل غياب موارد النفط التي كانت تشكل مصدر الدخل الرئيسي له، وهي الخطوة التي دفعت الكثير من مسلحيه إلى الانقلاب عليه.

وأضاف دين أن مسلحي تنظيم الدولة بدأوا بالفعل في الانتقال إلى صفوف الجماعات الإرهابية الأخرى، أبرزها القدس، في الوقت الذي أصبح فيه التنظيم مجرد ” آلة دعائية.”

ومع ذلك، حذر دين من أن المسلحين البريطانيين في صفوف “داعش” سيسعون لنقل الحرب إلى المملكة المتحدة.

وقال دين :” تنظيم الدولة يسيطر الآن على نصف ما كان بحوزته من مناطق في العام 2014، وسيستمر في فقدان هذه المناطق بفضل الغارات الجوية المكثفة التي تشنها عليه قوات التحالف.”

وتابع: “التنظيم ربما لم يُعد أمامه سوى 6 شهور أخرى متبقية قبل أن يصبح مجرد اسم.”

وأتم: “لدينا تقارير بخصوص المسلحين الذين تركوا (داعش) وانضموا لتنظيمات متطرفة أخرى في المنطقة.”

واختتم دين: “تنظيم القاعدة حافظ على وجود قوي لها، ولذا فإنّه أكبر المستفيدين من انهيار تنظيم الدولة.”

كان مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” قد ذكر الأسبوع الماضي أنَّ الدول الغربية تواجه تهديدات غير مسبوقة من الإرهابيين الذين يتم طردهم من العراق وسوريا.

وقال جيمس كومي مدير “إف بي آي” في جلسة استماع أمام الكونجرس الأمريكي: “سيكون هناك شتات من الإرهابيين خلال الفترة من العامين إلى الخمسة الأعوام المقبلة.”

وأضاف كومي: “ليس كل مسلحي تنظيم الدولة سيلقون حتفهم في أرض المعركة.”

وأضاف “أعتقد أن التهديد الذي سيكون مهيمناً خلال السنوات الخمس المقبلة بالنسبة لـ (إف بي آي) سيكون تداعيات سحق دولة الخلافة”.

وأعرب المسؤول الأمريكي عن أمله في أن يتم تعزيز التعاون بين أجهزة الاستخبارات في العالم أجمع فيما خص تبادل المعلومات المتعلقة بمراقبة الجهاديين العائدين من ميادين القتال في سوريا والعراق.

وأعرب كومي عن أسفه لإصرار كبرى شركات الإنترنت على تطوير أدوات تشفير يصعب اختراقها الأمر الذي جعل مراقبة الجهاديين إلكترونيا أمراً مستحيلاً.

وقال “نحن في ظلام دامس، لا يمكننا أن نرى هؤلاء الناس والطريقة التي يتواصلون بواسطتها”، مشدداً على أن (إف بي آي) مضطر لأن يعزز موارده البشرية من أجل تعويض هذا النقص في وسائل التنصت.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *