التخطي إلى المحتوى
سوريا مساء اليوم..المعارضة السورية تصد هجوماً لقوات الأسد على حلب القديمة
مقاتلون من الجيش السوري الحر يتوجهون إلى مواقعهم في المنطقة الريفية الشمالية من حلب يوم 26 سبتمبر ايلول 2016. تصوير: خليل العشاوي - رويترز

دبي فايف-أعلنت كتائب المعارضة السورية صد الهجوم البري لقوات النظام على منطقة السويقة في حلب الشرقية.

وكان مسؤول في المعارضة السورية وصف هجوم قوات النظام بالأكبر من نوعه منذ انطلاق حملته العسكرية للسيطرة على المدينة.

وقال إن القوات الحكومية السورية هاجمت مناطق تسيطر عليها المعارضة في حلب على أربع جبهات، اليوم الثلاثاء، في أكبر هجوم بري تنفذه منذ بدأ الجيش حملة لاستعادة المدينة بالكامل الأسبوع الماضي، بحسب “رويترز”.

وعلى صعيد منفصل، قال قائد فصيل عراقي، مسلح يقاتل دعما للحكومة السورية لرويترز، إن قوة عسكرية كبيرة تتقدمها وحدة خاصة تعرف باسم قوات النمر بدأت التحرك في مدرعات ودبابات من أجل هجوم على مناطق شرق حلب التي تسيطر عليها المعارضة.

سياسيا، اعتبر وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، في تصريحات جديدة خلال زيارة له إلى كولومبيا، أن روسيا والنظام بسوريا مسؤولان عن انهيار الهدنة والجهود الدبلوماسية، حيث إنهما يواصلان هجومهما العسكري والبحث عن تحقيق انتصار ميداني عوض التوجه صوب الحل السياسي عن طريق المفاوضات الفعالة.

ووعد كيري أنه لن يستسلم وسيواصل مساعيه مع روسيا لإعادة تفعيل وقف النار في سوريا.

وأشار كيري إلى أن تطورات حلب إنما تؤكد أن روسيا والنظام ينويان السيطرة على المدينة عسكريا وتدميرها ضمن هذه العملية العسكرية القائمة.

حلف الأطلسي: الهجوم على حلب “انتهاك للقانون الدولي”

اعتبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، الثلاثاء، أن الهجمات على مدينة حلب السورية تشكل “انتهاكا فاضحا للقانون الدولي”، وحض روسيا على بذل “جهود ذات مصداقية” لإعادة العمل بالهدنة.

وقال ستولتنبرغ على هامش اجتماع وزراء دفاع دول الاتحاد الاوروبي في براتيسلافا إن “الهجمات المرعبة على حلب غير مقبولة أخلاقيا على الإطلاق وتشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي”.

وأضاف ستولتنبرغ “أضم صوتي إلى دعوات المجموعة الدولية لروسيا كي تبذل جهودا ذات مصداقية بهدف إعادة العمل باتفاق وقف الأعمال القتالية وإفساح المجال أمام وصول المساعدة الإنسانية إلى حلب وخلق الظروف اللازمة لاستئناف المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة”.

وتتعرض الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، ثاني مدن سوريا، لقصف كثيف من النظام السوري وروسيا منذ مساء الخميس.

وهذا القصف أثار أزمة إنسانية خطيرة ونقصا في المواد الغذائية والأدوية، ونددت به الدول الغربية باعتباره “يرقى إلى جرائم حرب”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *