التخطي إلى المحتوى
سوريا اليوم..هولاند: طفح الكيل في سوريا
French President Francois Hollande addresses the 71st United Nations General Assembly in Manhattan, New York, U.S. September 20, 2016. REUTERS/Mike Segar

دبي فايف-قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إنه طفح الكيل مما يجري في سوريا.

وأضاف هولاند، من على منبر الأمم المتحدة، إن هناك مخاطر بتفكك سوريا إذا لم يتم فرض السلام هناك.

وحمل الرئيس الفرنسي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة النظام السوري “مسؤولية فشل” وقف إطلاق النار في سوريا.

وقال هولاند “ليس لدي سوى كلمة واحدة: هذا يكفي” في إشارة إلى ضرورة وقف القتال في سوريا، قبل أن يعلن أن النظام السوري “مسؤول عن فشل” وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا قبل نحو أسبوع.

سوريا.. تأجيل إجلاء المعارضة من حمص

أعلن محافظ حمص أن عملية الإجلاء المتوقعة لعدد من مئات عناصر المعارضة السورية من آخر معقل لهم في المدينة سيتأجل لأيام عدة لأن ضمان خروجهم بشكل آمن صعب جداً.

وأوضح المحافظ أن عملية الإجلاء ستبدأ عندما تصبح الظروف مناسبة، مضيفاً أن التأجيل جاء لأسباب لوجيستية وله صلة بالوصول الآمن لعناصر المعارضة التي ستغادر حي الوعر.

من جهة أخرى، تعرضت مناطق عدة في سوريا لغارات وقصف مدفعي في وقت مبكر الثلاثاء بعد ساعات على إعلان جيش النظام السوري انتهاء هدنة استمرت لأسبوع بموجب اتفاق أميركي – روسي.

دمشق: بان كي مون “انحرف”

هاجمت وزارة الخارجية السورية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون واتهمته بـ”الانحراف” عن ميثاق المنظمة، ردا على تصريحات قال فيها إن الحكومة السورية قتلت أكبر عدد من المدنيين.

وأضاف البيان: “لقد انحرفت الأمم المتحدة في عهد بان كي مون عن دورها في إيجاد حلول عادلة للمشاكل الدولية القائمة ولم تستطع طيلة فترة ولاية بان كي مون أن تحل أي مشكلة دولية، بل كانت اتهامات وصرخات الشعوب المظلومة لدور الأمم المتحدة المنحاز للدول المهيمنة المعروفة مدوية في كل أنحاء العالم احتجاجا على مواقف الأمم المتحدة وبان كي مون”.

وكان بان كي مون قال الثلاثاء خلال خطابه أمام الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة إن النزاع في سوريا هو النزاع “الذي يوقع أكبر عدد من القتلى ويتسبب بأكبر قدر من زعزعة الاستقرار” مهاجما بشكل أساسي الحكومة السورية.

وقال الأمين العام إن “الكثير من المجموعات قتلت مدنيين أبرياء، ولكن أيا منها لم يقتل بقدر الحكومة السورية التي تواصل استخدام البراميل المتفجرة ضد مناطق سكنية وتعذيب الأسرى بشكل ممنهج”.

ووصف بان كي مون الهجوم على قافلة المساعدات المشتركة بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر الدولي في حلب الاثنين، بـ”المقزز والوحشي والمتعمد على الأرجح”.

لكن الأمم المتحدة أعلنت لاحقا يوم الثلاثاء، أن قافلة المساعدات الإنسانية في سوريا تعرضت “لهجمات” وليس لـ “لقصف جوي” مثلما أعلنت من قبل.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية تسجيلا مصورا يظهر قافلة المساعدات الإنسانية التي تعرضت للهجوم في سوريا، قالت إنها قامت بدراسته بدقة، مشيرة إلى أنها لم تجد ما يدل على “إصابة قافلة الشاحنات بأي ذخائر حربية، ولم تظهر أي حفر في المكان ولا أي إصابات في هياكل الشاحنات أو تناثرها لقطع نتيجة موجات انفجارات القنابل الجوية. وكل ما عرض في الفيديو كان النتيجة المباشرة لحريق بدأ وبشكل غريب في وقت واحد مع  بدء الهجوم الشامل للمسلحين في حلب”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *