التخطي إلى المحتوى
سوريا اليوم..روسيا: الاتفاق مع أميركا لوقف النار بسوريا ما زال قائما
U.S. Secretary of State John Kerry and Russian Foreign Minister Sergei Lavrov look toward one another during a press conference following their meeting in Geneva, Switzerland where they discussed the crisis in Syria September 9, 2016.REUTERS/Kevin Lamarque

دبي فايف-قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إنه أبلغ نظيره الأميركي جون كيري في اتصالٍ هاتفي، استعداد بلاده لمواصلة العمل على الاتفاق الخاص بسوريا، وبحث إجراءات إضافية محتملة لتطبيع الوضع في حلب.

وفي وقت سابق من اليوم، نقلت وكالات أنباء روسية عن لافروف، قوله إنه سيجري اتصالا هاتفيا مع كيري لمناقشة الفصل بين “المعارضة السورية المعتدلة” وجماعة “جفش” (جبهة فتح الشام) التي كانت تعرف باسم “جبهة النصرة” سابقا.

وأضافت الوكالات نقلا عن لافروف أن الاتفاق الروسي الأميركي لوقف إطلاق النار في سوريا ما زال قائما.

وأضاف لافروف أن روسيا لا تستخدم أسلحة محظورة في سوريا، وطلب دليلا ممن يتهمون موسكو بقصف أهداف مدنية.

وأشار لافروف إلى أن تصريح وزارة الخارجية الأميركية بأن المصالح والمدن الروسية قد تتعرض للهجوم من متطرفين إذا واصلت موسكو ضرباتها الجوية في سوريا “غير مقبول”.

صحيفة بريطانية: 5 آلاف مقاتل من الميليشيات بضواحي حلب

كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن نحو 5 آلاف مقاتل من الميليشيات العراقية والأفغانية و”حزب الله”، إلى جانب قوات النظام، تجمّعوا في ضواحي حلب استعداداً لما يبدو تقدماً سريعاً وحاسماً.

ورأت الصحيفة أن هذه الحشود يبدو أنها تستهدف أحياء السكري والشيخ سعيد والعامرية، موضحة أن الهدف الأساسي يكمن حالياً بالنسبة للقوات الموالية للنظام في تأمين طريق الراموسة لتطويق الأحياء الباقية من حلب الشرقية.

مصادر في حلب أكدت أن قوات النظام موزعة على بعض الجبهات، في حين أن الجبهات الحساسة في حلب هي بيد الميليشيات الشيعية.

وكانت قناة “النجباء” العراقية بـثت صوراً تُظهر قائد ميليشيات “النجباء” الشيعية، أكرم الكعبي، يتجول في جبهات القتال في ريف حلب الجنوبي.

أما شاشة الميليشيات فعرضت مشاهد يعود تاريخها إلى أيام قليلة مضت تظهر وصول الكعبي إلى مطار حلب الدولي.

ثم انتقاله باللباس العسكري للإشراف على الخطوط الأمامية للقوات في حلب، وعلى معركة تحرير حلب، وفق التعليق الموضوع على هذه الفيديوهات.

الميليشيات الشيعية وفق ناشط ميداني يزيد عددها عن الثلاثين فصيلاً تقاتل في حلب وباقي أنحاء سوريا، وهي تخوض المعارك إلى جانب بعضها في الكثير من الجبهات.

فـ”حزب الله” له التواجد الأكبر في الريف الجنوبي إلى جانب الميليشيات الأفغانية وحركة “النجباء” العراقية.

وفي شمال حلب هناك حركة “النجباء” و”حزب الله” و”أبو فضل العباس”.

وفي حندرات حيث تجري معارك عنيفة، هناك “لواء القدس” الذي يتمتع بالثقل الأكبر.

وتبقى محاولات النظام لاستعادة السيطرة على حلب عبر هذه الميليشيات تصطدم بمقاومة شرسة من فصائل المعارضة المسلحة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *