التخطي إلى المحتوى
سوريا اليوم السبت ..91 قتيلاً بحلب.. وأميركا تندد “مصداقية روسيا على المحك”
People inspect a damaged site after airstrikes on the rebel held Tariq al-Bab neighbourhood of Aleppo, Syria September 23, 2016. REUTERS/Abdalrhman Ismail

دبي فايف-سقط 91 قتيلاً الجمعة إثر الهجوم الجوي والبري غير المسبوق، الذي تنفذه قوات الأسد وبغطاء من المقاتلات الروسية على أحياء حلب الشرقية.

ولم تستثن الغارات العنيفة حتى مراكز الدفاع المدني وأتت على سيارات إسعاف وعربات إطفاء. وقد تحدث مدير مستشفى حلب عن 91 قتيلاً على الأقل حتى الآن في هذا الهجوم، فيما أشار الدفاع المدني إلى تدمير ما لا يقل عن أربعين منزلاً.

وكان النظام السوري – الذي يدعمه سلاح الجو الروسي – أعلن في وقت متأخر يوم الخميس – أنه قرر البدء في عملية جديدة في شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة، والذي يقطنه ما لا يقل عن 250 ألف شخص وتعرض لضربات جوية عنيفة يوم الخميس.

“مصداقية روسيا”

في المقابل، نددت واشنطن بالهجوم الدامي الذي تشهده حلب، وقال البيت الأبيض الجمعة إن مصداقية روسيا مهددة بشدة بعد الهجوم الأخير لقوات النظام السوري في حلب. وأوضح أن موسكو مسؤولة عن ضمان التزام سوريا بوقف إطلاق النار قصير الأجل.

وقال جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض في إفادة صحافية “إن روسيا تستحق اللوم، وإن كان لهذا الاتفاق مستقبل ينبغي لروسيا أن تضاعف جهدها وتثبت ذلك.

“التشاؤم” يطغى على اجتماع كيري ولافروف حول سوريا

خرج اجتماع وزيري الخارجية الأميركية والروسية الجمعة في نيويورك بانطباع تشاؤمي، وإشارات متناقضة بين الطرفين حول النتيجة “المحدودة جداً”، كما وصفها كيري لهذا الاجتماع.

وأعلن كيري في ختام لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة في نيويورك أن “هناك تقدماً محدوداً جداً” لحل الخلافات المتعلقة بالأزمة السورية، وذلك غداة فشل جديد للدبلوماسية العالمية.

وأضاف: “نجري تقييما لبعض الأفكار المشتركة بطريقة بناءة”. ولم يتحدث كيري صراحة عن فشل، لكنه لم يخف تشاؤمه بشأن استئناف المفاوضات السياسية حول سوريا.

لافروف: نريد أدلة على أن التحالف له تأثير على المعارضة

في المقابل، لم يشر لافروف إلى أي تقدم محتمل بعد المحادثات التي أجراها مع وزير الخارجية الأميركي.

وقال:” إنه يريد أن يرى دلائل على أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش له تأثير على جماعات المعارضة المسلحة في سوريا على الأرض لضمان نجاح أي اتفاق لوقف إطلاق النار. وأضاف أن أي هدنة ستكون عديمة الجدوى إذا لم يتم فصل جماعات المعارضة عن متشددي جبهة النصرة.

وترافق جو المراوحة هذا الذي خرجت به المحادثات الأميركية الروسية الجمعة، مع إعلان النظام السوري عدم انعقاد محادثات جنيف الشهر المقبل. إذ قال مندوب نظام الأسد في الأمم المتحدة بشار الجعفري إن محادثات جنيف السورية لن تعقد في أكتوبر المقبل، وذلك وفقا لوكالة الأنباء الروسية.

وكانت روسيا أعلنت أخيرا أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قد يعقد جولة مفاوضات جديدة نهاية الشهر الجاري أو مطلع أكتوبر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X
عاجل  ::: انهيار سعر صرف الجنية المصرى امام الدولار والعملات الاخرى