التخطي إلى المحتوى
سوريا اليوم..أوباما: لن نرسل مزيداً من القوات إلى سوريا
الرئيس الأمريكي باراك أوباما يلقي خطابا في فرجينيا يوم الأربعاء. تصوير: كيفن لامارك - رويترز

دبي فايف-قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه بحاجة للاستماع لأفكار بشأن إنهاء الحرب الأهلية السورية، لا تتضمن اشتراك أعداد ضخمة من القوات الأميركية فيها.

ويواجه أوباما ضغوطا لبذل المزيد من أجل ضحايا الحرب الأهلية المستمرة منذ خمس سنوات ونصف السنة في سوريا، بعد أن انهارت هذا الشهر هدنة توسطت فيها الولايات المتحدة وروسيا، وما أعقب ذلك من قصف عنيف لحلب.

وقال أوباما في اجتماع عقده أمس الأربعاء في قاعدة عسكرية أميركية إن الوضع “يفطر القلب” وإنه يعيد النظر في سياسته في سوريا كل أسبوع تقريبا.

وأضاف في الاجتماع الذي نقلته قناة (سي.إن.إن) “سنستعين بخبراء مستقلين.. سأستعين بمنتقدين لسياستي: حسنا.. أنتم لا ترون أن هذا هو الطريق الصحيح الذي ينبغي اتباعه.. قولوا لي ما ترون أنه سيتيح لنا منع الحرب الأهلية الدائرة”.

وتابع قائلا “في سوريا.. ما من سيناريو – دون نشر أعداد كبيرة من قواتنا – يمكننا فيه أن نوقف حربا أهلية كل طرف منغمس فيها بقوة”.

وقال أوباما إن من المهم أن يكون “متعقلا” في إرسال قوات نظرا “للتضحيات الهائلة” التي ينطوي عليها ذلك وأيضا لأن الجيش الأميركي ما زال يؤدي مهام في أفغانستان والعراق.

صحافية ألمانية اختطفت في سوريا تهرب برضيعها

قالت وزارة الخارجية الألمانية إن سيدة ألمانية كانت قد اختطفت في سوريا العام الماضي ووضعت أثناء احتجازها فرت مع رضيعها إلى تركيا الأربعاء.

وأضافت الوزارة في بيان “الألمانية وطفلها الذي أنجبته أثناء احتجازها رهينة في حالة جيدة بالنظر إلى الظروف”. وأضافت أن الاثنين يحظيان برعاية مسؤولي القنصلية الألمانية وأعضاء الشرطة الاتحادية الألمانية في تركيا.

وذكرت صحيفة بيلد الألمانية واسعة الانتشار أن السيدة صحافية حرة كانت تعمل لصالح صحيفة (سود دويتشه تسايتونغ) وهيئة (إن.دي.آر) للإذاعة والتلفزيون.

ورحبت منظمة مراسلين بلا حدود في ألمانيا – وهي منظمة غير ربحية – بالنبأ.

وقال كريستيان مير مدير المنظمة “تظهر هذه القضية مجددا المخاطر التي لا تعد ولا تحصى التي يتعرض لها الصحافيون باستمرار في الحرب السورية.” وأضاف أن امتناع غالبية وسائل الإعلام الألمانية عن الكتابة عن القضية وتناولها بشكل مثير كان مهماً.

وذكرت الخارجية الألمانية “تشعر الحكومة الألمانية بالارتياح لنتيجة هذه المسألة في ظل الوضع الصعب للغاية في سوريا.”

وتحدثت مجلة فوكاس الإخبارية عن القضية في شباط/فبراير وقالت إن السيدة البالغة من العمر 27 عاماً تدعى يانينا فيندايزن وكانت تنشر تقاريرها تحت اسم ماري ديلهيز. وأضافت أنها خطفت في تشرين الأول/أكتوبر 2015 وأنجبت طفلها في كانون الأول/ديسمبر.

وقالت المجلة إن المرأة كانت محتجزة لدى فصيل تابع لجفش (جبهة النصرة سابقاً)، التي طلبت فدية قيمتها خمسة ملايين يورو للإفراج عنها.

وقال موقع سايت الذي يتابع مواقع المتطرفين على الإنترنت إن الجبهة نفت في تغريدة نشرتها يوم الأربعاء خطف الألمانية، وقالت إن واقع الأمر أنها حررتها وطفلها من سجن حيث كانت تحتجزهما “جماعة صغيرة” لم تسمها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X
عاجل  ::: انهيار سعر صرف الجنية المصرى امام الدولار والعملات الاخرى