التخطي إلى المحتوى
سوريا الاربعاء..غوغل تقدم مليون دولار لتعليم الأطفال السوريين في لبنان
Syrian children stand in front of their tent after they and their families fled from Raqqa in Syria to Lebanon, in Wazzani village near the Israeli border in south Lebanon August 30, 2014. Three million Syrian refugees will have registered in neighbouring countries as of Friday, but many remain trapped by the advance of Islamist militants or are having difficulty in reaching open border crossings, the United Nations said. REUTERS/Jamal Saidi (LEBANON - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)

دبي فايف-قدمت شركة غوغل منحة مالية بقيمة مليون دولار أميركي من أجل تقديم خدمات تعليمية للاجئين السوريين في لبنان، انطلاقاً من أن نصف اللاجئين حول العالم دون سن الثامنة عشرة.

وتلقت مؤسسة كلوني للعدالة المبلغ من غوغل وهي شبكة عالمية أسهمت بتعليم آلاف اللاجئين في لبنان، من خلال تأسيس مدارس شبه دائمة في مناطق تشهد كثافة بأعداد الأطفال اللاجئين.

وترتكز المنحة على التعاون مع المؤسسات التي تدعم اللاجئين في ألمانيا وفرنسا وتركيا واليونان، مع إتاحة الوصول إلى فرص التدريب والتعليم، بحسب ما أعلنت “غوغل” في مدونتها.

وقدّرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن أكثر من نصف الأطفال السوريين المسجلين كلاجئين في لبنان، والذين يبلغ عددهم نحو 500 ألف طفل، لا يلتحقون بالتعليم الرسمي، وإن حملة قامت بها الحكومة بهدف زيادة تسجيلهم في المدارس قد أخفقت في تحقيق هدفها.

أمل كلوني تريد أن تحاكم الأسد بمحكمة الجنايات الدولية

أبدت المحامية البريطانية ذات الأصول اللبنانية، أمل كلوني رغبتها بمحاكمة بشار الأسد وستكون سعيدة جداً عن سماعها نبأ محاكمة الدكتاتور السوري، بتهمة ارتكاب مجازر وجرائم حرب في سوريا، ووضعه في قفص الاتهام وتقديمه للعدالة.

ونقلت صحيفة “الديلي ميرور” البريطانية عن كلوني، قولها إنها تريد أن تحاكم الأسد في محكمة العدل الدولية (لاهاي)، لما قام به من مجازر وجرائم وإحداث الحرب الأهلية منذ خمس سنوات ونصف، وما تزال مستمرة إلى الآن.

وانتقدت كلوني رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، لعدم قبولها وموافقتها على استقبال المزيد من اللاجئين السوريين في البلاد، داعيةً إلى استقبال المزيد من الضحايا الفارين من نظام الأسد و داعش.

وأكدت أن الأمم المتحدة اعترفت بقيام الأسد بارتكاب العديد من المجازر بحق شعبه، إلا أنه ليس الوحيد في هذه المجازر، موضحةً أن هناك أطرافا وأياد أخرى تشاركه الأعمال الإجرامية.

وأشارت إلى ضعف استقبال الولايات المتحدة للاجئين السوريين، والتي اقتصرت على 20 ألف طالب لجوء فقط.

وكلوني (أمل علم الدين) محامية وناشطة حقوقية وكاتبة بريطانية من أصل لبناني تخصصت في القانون الدولي، والقانون الجنائي، وحقوق الإنسان، وتعمل حاليا محامية ومستشارة قانونية ومحامية دفاع أمام المحاكم العليا في “دوتي ستريت تشامبرز” بلندن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *