التخطي إلى المحتوى
جواز ميشيل أوباما على الإنترنت.. ماذا تريد المخابرات الروسية؟

دبي فايف-سربت صورة يزعم أنها نسخة ضوئية من جواز سفر السيدة الأولى الأمريكية ميشيل أوباما ونشرت على الإنترنت، بالإضافة إلى رسائل بريد إلكتروني شخصية يعتقد أنها تخص موظفا صغيرا بالبيت الأبيض عمل في حملة المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون.

ولم يتسن التحقق من صحة جواز السفر أو الوثائق ذات الصلة، فيما تمثل أحدث واقعة تسريب لمواد حساسة يقوم بها متسللون، ويشتبه مسؤولو مخابرات بأن لروسيا صلة بها.

وأحجم البيت الأبيض يوم الخميس عن التعليق على صحة هذه المواد، لكن المتحدث باسمه جوش إيرنست قال إن الإدارة تأخذ الأمر على محمل الجد.

وقالت وزيرة العدل الأمريكية لوريتا لينش في مؤتمر صحفي “نحن على علم بهذه التقارير الإعلامية وهو أمر نبحثه”.

ورسائل البريد الإلكتروني التي نشرت يوم الخميس هي على ما يبدو من حساب على موقع “جيميل” للموظف إيان ميليل ويحتوي معظمها على معلومات عادية تتصل بخطط حملة كلينتون.

اتهام أمريكي بالتأثير على الانتخابات

وفي سياق متصل اتهم أكبر عضوين ديمقراطيين في لجنتي المخابرات في مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين روسيا بمحاولة التأثير على الانتخابات الأمريكية المقررة في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني عن طريق التسلل الألكتروني وطالبا الرئيس فلاديمير بوتين بإصدار أوامر بوقفها.

وقالت السناتور ديان فينستاين وعضو مجلس النواب آدم شيف في بيان مشترك شديد اللهجة على نحو غير مألوف “خلصنا بناء على الإفادات التي حصلنا عليها إلى أن وكالات المخابرات الروسية تبذل جهدا جادا ومتضافرا للتأثير على الانتخابات الأمريكية”.

ويقول مسؤولون في إدارة الرئيس باراك أوباما إنهم خلصوا إلى أن روسيا أو وكلاءها مسؤولون عن اختراق منظمات سياسية حزبية لكن الحكومة الأمريكية لم تتهم روسيا علنا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *