التخطي إلى المحتوى
توظيف إيراني لداعش لابتزاز الغرب

دبي فايف-يرفض الأردن محاولات إيران الساعية لاختراقه بدعوى السياحة الدينية، وقال مسؤول أردني تعقيباً على رفض عمّان لـ4 طلبات إيرانية لفتح باب السياحة الدينية وبناء حسينيات شيعية، إن الفكرة مرفوضة تماماً، فيما كشف تواطؤ طهران مع الدواعش مخططها لابتزاز الغرب.

ووفقاً لصحف عربية صادرة لليوم الاربعاء، صراع جديد داخل نداء تونس يفتح معركة خلافة السبسي قبل أوانها، والسفير اليمني لدى الأمم المتحدة خالد اليماني يرفض فكرة قيام “دولة داخل الدولة” في ظل تعنت الانقلابيين ورفضهم للمبادرات الدولية.

الأردن يرفض محاولات إيران

بسبب مواقف طهران التي أسهمت في نشر الفكر المتطرف، وتعقيباً على رفض عمّان لـ 4 طلبات إيرانية لفتح باب السياحة الدينية وبناء حسينيات شيعية، آخرها تقدمت به شركة سياحية تعمل بين إيران والعراق العام الحالي، قال مسؤول أردني، إن “سياسة الأردن تجاه بناء الحسينيات الرفض لأنه ليس لدينا طائفة شيعة وهناك أفراد متفرقون قليلون جداً، وفكرة الحسينيات مرفوضة تماماً، كما أن أي ترتيبات خاصة للشيعة مرفوضة”.

وشدّد المسؤول الأردني في حديثه مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، على أن مبدأ زيارة المقامات في المزار الجنوبي من إيرانيين أو عراقيين حالياً بشكل منظم غير مقبولة حالياً.

طهران لا ترغب بالقضاء على داعش

وفي العراق، أوضح مراقبون سياسيون، إن إيران تتواطأ مع داعش لعرقلة تحرير الموصل العراقية، حتى تحافظ على استمرار الصراع في العراق ولاستغلال ورقة “محاربة الإرهاب”، لاستخدامها في مقايضة الولايات المتحدة والغرب على التدخل الإيراني في شؤون المنطقة.

وأكد المحلل السياسي فرحان حمود، لصحيفة “الوطن” السعودية، أنه بعد سقوط بغداد، تعمل إيران على قدم وساق في تغذية العنف الطائفي في العراق، وتوسعت في الشام بعد دخول سوريا في صراع مسلح، وتغلغلت في بعض الدول العربية بشكل أقوى وواضح كما في لبنان واليمن من خلال أتباعها الطائفيين والسياسيين ومن تلاقت مصالحهم مع مصلحتها، مستفيدة في ذلك من وجود داعش والقاعدة وكل التنظيمات الإرهابية بالمنطقة.

وأشار حمود إلى أن تنظيم داعش ليس إلا منفذاً للأطماع الإيرانية الجغرافية بتوسيع للجغرافيا الشيعية على حساب السنة، وتغذية الأتباع بأفكار طائفية من خلال الإيعاز للرئة الداعشية بالشهيق والزفير الطائفي بالسنة والشيعة على حد سواء، في إشارة إلى أن التنظيم الداعشي يستغل جميع التناقضات لبقائه وتوسع نفوذه.

وفي تونس، تصاعدت الخلافات، هذه الأيام، بين قادة حركة نداء تونس التي تعاني من أزمة تنظيمية وسياسية استفحلت منذ أن دخل حافظ قائد السبسي على خط الصراع.

وقال المحلل السياسي الدكتور خالد عبيد لصحيفة “العرب” اللندنية، إن ما يحدث داخل حركة نداء تونس هو امتداد للخلافات والصراعات التي تعصف بهذه الحركة منذ العام 2015.

ووصف التطورات الجديدة بأنها حلقة أخرى من التجاذبات التي ليس من المستبعد أن تكون مرتبطة بأجندة الاستعداد لفترة ما بعد الرئيس السبسي الذي “قد يكون هو وراء حبك خيوطها بهدف توفير الاستقرار داخل هذه الحركة التي ستتحرك لاحقاً برأسين، الأول بمثابة واجهة وهو يوسف الشاهد، بينما الثاني أساسي أي نجله حافظ قائد السبسي”.

وفي سياق آخر، أكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير خالد اليماني، أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي سيحمل رسالة سلام ويقدمها للعالم من خلال خطابه ولقاءاته في الأمم المتحدة في نيويورك، وقال لصحيفة “الرياض” السعودية، إن اليمنيين لن ينسوا أبداً الوقفة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على دوره القيادي لقيادة أمتنا في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها”.

وقال: “لا يمكن إنهاء الحرب بقبول وجود حزب على شاكلة (حزب الله) في اليمن يدير شؤون الدولة ولا يمكن أن نقبل بوجود دولة داخل الدولة، فإما أن تكون الدولة هي سيدة نفسها وهي صاحبة القرار وهي من تمتلك السلاح وهي من تمتلك القرار، أما أن يكون الحكم للعصابات والميليشيات تنهش في جسد الدولة وتنهش في جسد المنطقة”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *