التخطي إلى المحتوى
اخبار سوريا مساء الثلاثاء 20 اغسطس تصريحات متفائلة حول هدنة سوريا رغم القصف

دبي فايف-اعتبر وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الثلاثاء، أن وقف إطلاق النار في سوريا “لم ينته” رغم استئناف القصف في هذا البلد، وذلك بعد محادثات مع روسيا وعدد من الأطراف الرئيسية المعنية بالملف السوري.

وقال كيري، في تصريحات مقتضبة للصحافيين أثناء مغادرته فندق في نيويورك عقب لقاء المجموعة الدولية لدعم سوريا، إنه سيلتقي مجدداً في وقت لاحق هذا الأسبوع نظيره الروسي، سيرغي لافروف.

بدوره، أشار المبعوث الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إلى أن “اتفاق وقف النار في سوريا تضرر لكنه لم يمت”.

من جهتها، أعلنت روسيا أنها مستعدة لمواصلة العمل على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا.

وقال مسؤول روسي للصحافيين شريطة عدم نشر اسمه إن “حقيقة أننا هنا وأننا نشارك في اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا تأكيد لرغبتنا في مواصلة العمل. لا يمكنكم فقط.. التخلص من كل ما حققنا خلال عام”.

في المقابل، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، أن “اجتماع دعم سوريا كان درامياً وغير واثق بإنقاذ الهدنة”.

بان كي مون: نظام الأسد مسؤول عن معظم القتلى في سوريا

طالب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الثلاثاء، بـ”وقف القتال” في سوريا، وذلك عند افتتاحه أعمال الجمعية العامة السنوية للمنظمة الأممية.

وقال: “أدعو كل الأطراف التي تتمتع بنفوذ إلى العمل من أجل وقف القتال وبدء المحادثات”، وذلك بعد انهيار هدنة استمرت أسبوعاً في البلد الذي يشهد نزاعاً دامياً.

واتهم الأمين العام للأمم المتحدة الحكومة السورية بقتل معظم المدنيين خلال الحرب الممتدة منذ خمس سنوات في البلاد، وقال إن “الدماء تلطخ أيادي الرعاة الأقوياء الذين يغذون آلة الحرب”.

وفي كلمته الختامية أمام الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الأمم المتحدة، قال بان إن الحكومة السورية “ما زالت تقصف الأحياء بالبراميل المتفجرة وتمارس التعذيب الممنهج لآلاف المعتقلين”.

وندد بان كي مون بالقصف الذي تعرضت له قافلة للأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري في منطقة حلب. ووصف ما حصل بـ”الهجوم المقزز والوحشي والمتعمد على الأرجح”، ما دفع الأمم المتحدة إلى تعليق عملياتها الإنسانية في سوريا.

ووصف العاملين في المجال الإنساني في سوريا بـ”الأبطال” ونعت الذين قصفوهم بـ”الجبناء” الذين يجب أن “يحاسبوا على أفعالهم”.

وانتقد بان كي مون جميع الأطراف “التي تغذي آلة الحرب”، مشيراً إلى وجود ممثلي حكومات في قاعة الجمعية العامة “سهلوا ومولوا وحتى شاركوا في فظاعات ارتكبت من قبل جميع أطراف النزاع”.

ومن المتوقع أن يهيمن النزاع في سوريا على أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتترأس الولايات المتحدة وروسيا الثلاثاء اجتماعاً في نيويورك حول سوريا في محاولة لإنقاذ ما تبقى من العملية السياسية.

وتشارك في اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا 23 دولة ومنظمة دولية في محاولة لإنقاذ الهدنة التي تقررت في التاسع من سبتمبر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *