التخطي إلى المحتوى
انتحاريان بلباس جيش النظام نفذا هجوم حماة.. وداعش تبنى

دبي فايف-أعلنت وكالة أعماق الإخبارية والمعروف عنها نشر عمليات تنظيم داعش في سوريا عن تبني التنظيم لعمليات التفجير ظهر الاثنين في مدينة حماة.

ونشرت الوكالة وقوع هجمات “استشهادية” على حدّ تعبير التنظيم بأحزمة ناسفة لمقاتلين استهدفت مقري حزب البعث الجديد وقيادة الشرطة قرب ساحة العاصي في مدينة حماة.

وفي التفاصيل، قال الناشط الميداني في مدينة حماة كرم الحاج لـ”العربية.نت” إن التفجيرين الضخمين هزّا المدينة في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهر الاثنين. واستهدف أحدهما مبنى الحزب الجديد الواقع ضمن المربع الأمني في ساحة العاصي بمدينة حماة والواقع تماماً عند مدخل منطقة الحاضر داخل المدينة، وسمع التفجير الثاني عقب التفجير الأول بربع ساعة تقريباً، وقد شوهدت ألسنة الدخان الكثيفة تعلو المكان.

يذكر أن تلك المنطقة تعد من المناطق التي يصعب الوصول إليها من قبل المدنيين بسبب الحراسة الشديدة لمبنى حزب البعث الجديد والتواجد المكثف لجنود النظام والقناصة حوله على مدار الساعة.

انتحاريان يرتديان لباس جيش النظام

وقال بأنه علم من عناصر من داخل النظام بأن العملية نفذها شخصان كانا يرتديان اللباس العسكري الذي يشبه لباس العناصر المسؤولة عن حماية مبنى الحزب. وقد قام المسؤول عن التفجير الأول باقتحام العناصر عند باب المبنى عنوز ومن ثم فجّر نفسه بحزام ناسف، تلاه شخص آخر قام بتفجير نفسه بحزام آخر عقب ربع ساعة تقريباً.

وأكّد كرم في حديثه مشاهدة بعض الأشلاء على الطريق والدماء المنتشرة حول مكان التفجير، وسرعان ما قام النظام بتطويق المنطقة وإطلاق الرصاص بشكل عشوائي خوفاً من التفجير وخوفاً من تفجيرات متلاحقة قد تتبع التفجيرين، وهذا ما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى المدنيين أثناء هروبهم من حول المنطقة.

وفي ذات السياق أشار الناشط الإعلامي في حماة مهند الخالد بأن هذه العملية تحمل مئات التساؤلات، عن كيفية القيام بها في هذا المكان الأمني والمراقب بشدّة لقربه من مبنى المحافظة ولكون التفجير حصل في أهم أماكن تواجد قيادات النظام في حماة وهو مبنى الحزب الجديد وخاصة لما يحوي في محيطه من قناصة وتواجد أمني مكثف، كما أن بوابة المبنى تحوي على حواجز إسمنتية عديدة والوصول إلى البوابة بحاجة للمرور على أكثر من 10 عناصر من جيش النظام، رغم أن التفجير لم يحمل معه سوى قتيل واحد فقط من قوات النظام.

وأكّد حسن العمري المتحدث باسم مركز حماة الإعلامي عبر مصادر من داخل مشفى حماة الوطني عن سقوط قتيل واحد من قوات النظام وجرح ثلاثة آخرين، فيما جرح أكثر من عشرة مدنيين جروح بعضهم خطيرة، فيما نفى أي عملية عسكرية حدثت قرب مبنى مديرية التربية بحماة كما نشرت بعض صفحات التواصل الاجتماعي.

تضييق الخناق على حماة

وقال إن النظام وعقب هذين التفجيرين أصبح تحت توتر كبير من عمليات قد تحصل على حواجز أخرى له في مدينة حماة، وهذا ما سيضيق الخناق على أهالي مدينة حماة أكثر مما سبق، وسيزيد من عمليات التدقيق والتفتيش على المدنيين.

كما أشار إلى قيام النظام منذ 10 أيام وإلى اليوم بحملات مداهمة واعتقال لمنازل شبيحة النظام وعناصر ميليشياتهم وميليشيات الدفاع الوطني الهاربين من جبهات القتال بريف حماة الشمالي، والعمل على إنشاء حواجز على الطرقات تقوم بالبحث عن العناصر التابعة للنظام والمطلوبة للأفرع الأمنية بتهمة الفرار من الوقوف إلى جانب النظام.

كما هنالك فوضى كبيرة وعارمة بين قيادات النظام وعناصر شبيحة الدفاع الوطني على وجه الخصوص في حماة بسبب حملات النظام القائمة على مداهمة منازل الشبيحة وسحب الأسلحة وبطاقاتهم الأمنية منهم، في حين يقدّر عدد الفارّين من جبهات القتال إلى جانب النظام بأكثر من ألفي عنصر منهم من قام بدفع خوّات مالية للهروب ومنهم من هرب بسلاحه خوفاً من الموت.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X
عاجل  ::: انهيار سعر صرف الجنية المصرى امام الدولار والعملات الاخرى