التخطي إلى المحتوى
الرئيس معزياً بوفاة بيرس..كان شريكا بسلام الشجعان

دبي فايف-بعث الرئيس محمود عباس، برقية تعزية لعائلة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريس، معزيا بوفاته.

ووفقاً لما اوردته وكالة الانباء الرسمية فقد “عبر  الرئيس في برقيته عن حزنه وأسفه، وأشار إلى أن بيريس كان شريكاً في صنع سلام الشجعان مع الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، ورئيس الوزراء رابين، كما بذل جهودا حثيثة للوصول إلى سلام دائم منذ اتفاق اوسلو وحتى آخر لحظة في حياته” وفقاً للرسالة.

حماس: “وفاة بيريز نهاية مرحلة في تاريخ الاحتلال”

عبرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة المحاصر، اليوم الأربعاء، عن “سعادتها” لوفاة الرئيس الإسرائيلي التاسع شمعون بيريز.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبوزهري “آخر المؤسسين الاسرائيليين للاحتلال الاسرائيلي ووفاته تمثل نهاية مرحلة في تاريخ الاحتلال”. وأضاف “الشعب الفلسطيني سعيد بزوال هذا المجرم الذي ارتكب الجرائم الكثيرة وسفك الدم الفلسطيني”.

وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم، أن الحكومة ستعقد جلسة حداد رسمية، فيما ستبدأ لجنة المراسم الرسمية، في ترتيبات تشييع جثمان بيرس. ومن المقرر أن تكون الجنازة بعد غد الجمعة حيث سيتم دفن بيرس في مقبرة رؤساء إسرائيل في ما يسمى ‘جبل هرتسل’ في القدس.

وعبر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن حزنه لوفاة  بيرس، وقال بيان صادر عن مكتبه إنه ‘يعبر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزوجته سارة عن حزنهما العميق لرحيل حبيب الأمة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس.’

وقالت الإذاعة إن الجهات المختصة ستبدأ بترتيبات وإجراءات الجنازة، كما في تنظيم استقبال المشيعيين من بين الزعماء الأجانب الذين سيصلون للمشاركة في إسرائيل، ومن بينهم الرئيس الأميركي، باراك أوباما .

و نعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز الذي توفي ليل الثلاثاء الاربعاء مؤكدا انه لم يكف يوما عن الايمان بامكانية احلال السلام.

وقال باراك أوباما “مساء اليوم، ننضم أنا وميشال إلى كل الذين يكرمون في إسرائيل والولايات المتحدة والعالم اجمع الحياة الاستثنائية لصديقنا العزيز شيمون بيريز، أحد الآباء المؤسسين لدولة إسرائيل ورجل الدولة الذي اعتمد في التزامه من أجل الامن والبحث عن, السلام على قوته المعنوية الثابتة وتفاؤله الراسخ”.

وكتب الرئيس الامريكي “هناك عدد قليل من الاشخاص الذين نتقاسم معهم هذا العالم ويغيرون مجرى تاريخ البشرية (…) وصديقي شيمون كان أحد هؤلاء الاشخاص”.

واضاف أوباما “ربما لانه رأى اسرائيل وهي تتجاوز صعوبات هائلة، لم يتخل شيمون يوما عن امكانية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين وجيران إسرائيل حتى بعد ليلة المأساوية التي رحل فيها اسحق رابين في تل ابيب”، في اشارة الى اغتيال رئيس الوزراء الاسبق في تشرين الثاني/ نوفمبر 1995.

وأعلن فجر اليوم، عن وفاة بيرس بعد أن تدهورت حالته الصحية منذ ساعات ما بعد ظهر الأمس، وفشل الأطباء في تقديم العلاج له. وكان بيرس أدخل المستشفى في الثالث عشر من الشهر الجاري، حيث أصيب بجلطة في الدماغ.

وقد تداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ أمس أنباء متضاربة بين تحسن في حالته الصحية وتدهورها، إلى أن في الخامسة من صباح اليوم أعلن عن موته رسميا.

شغل بيرس الذي بدأ حياته السياسية في سن مبكرة، مساعدا لبن غوريون، مناصب عديدة، بدءا من منصبه إلى جانب بن غوريون في مقر قيادة الهاجاناة خلال حرب النكبة، وتعيينه مديرا عاما لوزارة الأمن الإسرائيلية عندما كان في التاسعة والعشرين من عمره، حيث عمل على تعزيز العلاقات الأمنية مع فرنسا، وكان مهندسا للعدوان الثلاثي على مصر، كما يعتبر مؤسس المقاعل الذري في ديمونا في النقب.

انتخب للكنيست أول مرة عام 1959 وظل عضوا فيها عن حزب العمل إلى أن انتخب رئيس تاسعا لدولة إسرائيل عام 2007.

تبوأ مناصب وزارية مختلفة، حيث كان وزيرا للأمن في حكومة رابين الأولى، ورئيسا لحكومة الوحدة الوطنية الأولى مع الليكود بالتناوب مع إسحاق شامير، بين عامي 1984-1986.

وشغل في حكومة رابين الثانية، منصب وزير الخارجية، وكان مسؤولا عن المفاوضات مع منظمة التحرير التي أفضت إلى التوقيع على اتفاقيات أوسلو . وبعد اغتيال رابين في نوفمبر 1995عين رئيسا للحكومة ووزير الأمن، وشن عدوان عناقيد الغضب على لبنان الذي تخلله ارتكاب مذبحة قانا.

خسر بيرس المنافسة على رئاسة الحكومة لصالح نتنياهو في انتخابات 1996، وعاد وخسر المنافسة على رئاسة حزب العمل أمام إيهود براك. راهن طيلة حياته السياسية على الخيار الأردني والتقاسم الوظيفي، مع الأردن، وكان من الآباء الراعيين للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اقرأ/ي أيضًا| وفاة شمعون بيرس الرئيس التاسع لإسرائيل

بعد خسارته المنافسة لآخر مرة على قيادة حزب العمل لصالح عمير بيرتس عام 1995انضم لحزب شارون كديما، وعين نائبا لرئيس الحكومة، إلى أن انتخب رئيسا للدولة عام 2007- 2014.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *