التخطي إلى المحتوى
الاردن:هتافات ضد داعش والإخوان تضامناً مع حتر أمام رئاسة الوزراء

دبي فايف-ندد أردنيون مسيحيون ومسلمون، اليوم الإثنين، بجريمة اغتيال الكاتب ناهض حتر، على يد متطرف، أثناء دخوله أمس الأحد لقصر العدل لحضور جلسة في قضية رسم نشر كاريكاتير اعتبر أنه “مسيء للذات الإلهية”.

ونظم العشرات من الأردنيين بينهم أقارب القتيل، وقفة احتجاجية مقابل دار رئاسة الوزراء على الدوار الرابع، غربي العاصمة عمان، لمطالبة الحكومة بالاستقالة، لما أسموه “إهمالها في حماية حتر” الذي تلقى تهديدات مستمرة بالقتل.

وردد المشاركون هتافات ضد تنظيم داعش الإرهابي وجماعة الإخوان المسلمين ورئيس الوزراء هاني الملقي ووزير الداخلية السابق سلامة حماد، مطالبين بمحاكمة كل من حرض على حتر أو تساهل في حمايته، كما رددوا هتافات تؤكد وحدة الشعب الأردني.

ووصف جمال حتر، أحد أقرباء الكاتب القتيل، الحادثة بجريمة الاغتيال السياسي، التي لم يشهدها الأردن منذ السبعينيات من القرن الماضي، لافتاً إلى أن حتر كان مؤمناً بنزاهة وعدل القضاء.

وحمل جمال، التيارات السلفية الجهادية التي لا تتقبل الآخر وترفض الدولة المدنية وتريد تنفيذ القانون بيدها، مسؤولية الحكم على قريبه بالقتل دون مراعاة القضية التي كان يحاكم عليها أمام القضاء.

ووزع المشاركون منشوراً، قالوا إنه للجهات التي حرضت على قتل حتر تضمنت أسماء “رئيس الوزراء ووزير الداخلية، ومحافظ العاصمة، ومدير الأمن العام، وجماعة الإخوان المسلمين، وصحيفة السبيل، والوزير السابق بسام العموش، ومجلس الكنائس”.

وقتل الكاتب ناهض حتر صباح أمس أمام قصر العدل وسط عمان، بعد نحو أسبوعين على إطلاق سراحه بكفالة مالية، إثر نشره رسماً كاريكاتورياً اعتبر أنه “يمس الذات الإلهية”.

والقت الأجهزة الأمنية القبض على القاتل، وهو مواطن يدعى رياض عبدالله (49 عاماً)، ومعروف بتشدده الديني، واعترف أنه قتل حتر على خلفية الرسم الكاريكاتوري

وكانت عقوبة حتر حال ثبوت التهمة عليه قد تصل لثلاث سنوات.

وأكد حتر في بيان له آنذاك أن الرسم “يسخر من الإرهابيين وتصورهم للرب والجنة، ولا يمس الذات الإلهية من قريب أو بعيد، بل هو تنزيه لمفهوم الألوهة عما يروجه الإرهابيون”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *