التخطي إلى المحتوى
الأردنيون يختارون اليوم أعضاء البرلمان الجديد

دبي فايف-يتوجه الناخبون الأردنيون بدءاً من السابعة صباح اليوم إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء البرلمان الثامن عشر، فيما سجلت «الهيئة المستقلة للانتخاب» حصول خروقات إعلامية لـ «يوم الصمت الانتخابي» أمس، عبر استكمال بعض المرشحين حملاتهم الانتخابية، وأكدت وجود بلاغات عن شراء أصوات ناخبين من دون وجود أدلة على ذلك.
وتجرى الانتخابات بموجب قانون الانتخاب الذي ينص على نظام القائمة النسبية المفتوحة والتي لا تسمح لأي شخص بالترشح منفرداً، بمن فيهم المرشحون على مقاعد المسيحيين والشركس أو الشيشان والكوتا النسائية.
وسينتخب الأردنيون 130 نائباً من بين 1252 مرشحاً يتوزعون على 226 قائمة ضمن قانون الانتخاب، الذي يلغي الصوت الواحد ويمنح الناخب أصواتاً بعدد المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية الواحدة، فيما بلغ عدد من يحق لهم الاقتراع ممن بلغ 18 عاماً أكثر من 4.13 مليون شخص.
واستكملت السلطات الأردنية تطبيق خطة أمنية لحماية الانتخابات بنشر أكثر من 50 ألف عنصر من قوات الأمن والدرك في مختلف مراكز الاقتراع والفرز التي بلغ عددها 1483 وتضم 4883 صندوق اقتراع، فيما أعلنت الحكومة الأردنية يوم الاقتراع عطلة رسمية.
إلى ذلك، نفى حزب «جبهة العمل الإسلامي» صحة وثيقة نشرتها إحدى الصحف اليومية تتحدث عن إصدار تعليمات لكوادر «الإخوان المسلمين» بانتخاب أعضاء الجماعة وذراعها السياسي «جبهة العمل» فقط وعدم التصويت لحلفاء الحزب والجماعة الذين يخوضون الانتخابات بالتحالف معها من خلال 13 قائمة تضم 122 مرشحاً، بينهم شخصيات سياسية يسارية وقومية ومسيحية.
ولا يتوقع المراقبون أن تسفر الانتخابات عن تغيير جذري في هيكلية مجلس النواب، ويشيرون إلى احتمال استمرار سيطرة أصحاب رأس المال والشخصيات العشائرية على معظم مقاعد المجلس.
إلا أن أبرز ملامح الحراك السياسي على صعيد المشهد الانتخابي هو ترشح قوائم رفعت شعارات ليبرالية واضحة، وتطالب بالدولة المدنية، ووقف استغلال العاطفة الدينية في الحشد السياسي، فضلاً عن المطالبة بإصلاحات جذرية في مناهج وزارة التربية والتعليم.
وشهدت الحملات الانتخابية التي توقفت مع صبيحة «يوم الصمت الانتخابي» أمس، مناظرات سياسية ساخنة بين مرشحي قائمة «معاً» الليبرالية التي يتزعمها مؤسس التيار القومي التقدمي خالد رمضان، وتخوض الانتخابات للمرة الأولى ببرنامج سياسي واضح، إلى جانب عدد محدود من مرشحي قائمة «المبادرة النيابية» التي تشكلت بقيادة الأكاديمي مصطفى الحمارنة، وقائمة «التحالف الوطني للإصلاح» الذي يتزعمه حزب «جبهة العمل الإسلامي».
وفيما يشارك حزب «جبهة العمل» في الانتخابات بعد مقاطعته لموسمين متتاليين (2010 و2013) فقد توزع تمثيل الأحزاب الإسلامية على ثلاثة أحزاب سياسية أخرى، انشقت عن جماعة «الإخوان» الأم، وهي «حزب الوسط الإسلامي»، و «حزب زمزم»، الذي تأسس بعد فصل قياداته من الحزب والجماعة الأم، و «جمعية الإخوان المسلمين» التي جاءت كخلف قانوني مرخص للجماعة الأم التي ألغي ترخيصها المعمول به منذ العام 1946.
ومن مفارقات الانتخابات الحالية، كانت مجموعة الشعارات التي غاب عنها شعار مكافحة التطرّف والإرهاب، وتصدُّر بعض الشعارات المكررة، ومزاعم بعض المرشحين بأن الملائكة بشَّرتهم بالنجاح.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X
عاجل  ::: انهيار سعر صرف الجنية المصرى امام الدولار والعملات الاخرى