التخطي إلى المحتوى
“أمل 2” تنطلق الأربعاء المقبل إلى غزة بدون “بن قنة”

دبي فايف-أتمت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة عملية شراء سفينة بديلة عن السفينة “أمل” التي تعطلت في ميناء برشلونة الإسباني، في بدايات رحلتها لكسر الحصار على غزة.

وقال زاهر البيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار، والعضو المؤسس في أسطول الحرية وعضو اللجنة العليا لمشروع السفن النسائية أن تحالف أسطول الحرية سيطلق على السفينة الثانيه “أمل-٢” لمتابعة الإبحار مع أختها السفينة “زيتونة” التي خاضت البحر من إسبانيا إلى فرنسا ومن ثم إلى جزيرة صقلية في إيطاليا، وفي طريقها الآن نحو غزة.

وأكد بيرواي أن السفينيتن وصلتا إلى ميناء مسينا الإيطالي وستبحران باتجاه قطاع غزة يوم الأربعاء القادم، حيث ستحملان قرابة 20 ناشطة نسائية من جنسيات مختلفة.

وقال بيرواي إن السفينة “أمل-٢” أصغر من “أمل” التي تعطلت، وبالتالي فإن عدد المشاركات في السفينتين سينخفض بشكل ملحوظ، ما سيحرم هذه الحملة من مشاركة عدد من الشخصيات المهمة.

وأكد أن هناك آلية دقيقة لكيفية اختيار المشاركات والتي تضمن وجود ممثلين عن الحملات التضامنية التي تشكل أسطول الحرية، ومن أكبر عدد من الجنسيات، وتضمن تواجد العنصر الإعلامي والطبي والإداري في كل سفينة.

وبين أنه أخذت قرارات وتسويات تبدو مؤلمة لبعض الشخصيات التي ترغب بالاستمرار والبقاء إلى آخر المشوار باتجاه غزة، وذلك نتيجة قلة الأماكن التي توفرها السفينتان.

وأشار بيراوي إلى الاهتمام بوجود المصلحة العامة من خلال تمثيل أكبر عدد ممكن من الجنسيات في هذه الحملة، واعتذروا لعدد من المشاركات لحكمهم بالقدرة الاستيعابية لكل سفينة.

وكشف بيراوي إلى أن من بين المشاركات اللاتي اعتذر إليهن:

الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة

البرلمانية التونسية لطيفة الحباشي

الناشطة الأردنية علا عابد

الناشطة الماليزية نورشام بنت بوبكر.

وتقدم بيراوي لهؤلاء الأخوات ولكل الناشطات والشخصيات اللاتي اعتذر لهن بالشكر على تفهم القرار بصدر رحب، رغم الألم الشخصي الناتج عن هذا القرار الصعب.

بدورها عبرت الإعلامية خديجة بن قنة عن حزنها لعدم تمكنها من مواصلة الإبحار إلى غزة بناء على هذا القرار، مضيفة في تصريح على صفحتها الشخصية “كم يحزنني ألّا أحظى بشرف الوصول إلى شواطئ غزة العزة”.

وأضافت بن قنة إلى أنها تقدر الأسباب والظروف جيدا بسبب التنافس الشديد على الذهاب الى غزة بين الناشطات والشخصيات النسوية، وأنها لمست فعلا كم هي صغيرة تلك السفن “المباركة” خلال مشاركتها في الرحلة من “اجاكسيو” بفرنسا إلى “مسينا” بإيطاليا ، وتابعت حديثها قائلة: “إنها ستتابع الرحلة من خلال زميلتها مينة حربلّو-مراسلة الجزيرة التي ستكون على متن السفينة زيتونة”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *