التخطي إلى المحتوى
أردوغان: ليس لدينا أطماع في الأراضي السورية
President Tayyip Erdogan of Turkey addresses the 71st United Nations General Assembly in Manhattan, New York, U.S. September 20, 2016. REUTERS/Carlo Allegri

دبي فايف-أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس

الثلاثاء في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه ليس لدى أنقرة أطماع في الأراضي السوري، معتبراً أن عملية “درع الفرات” أساسية لإعادة الاستقرار شمال سوريا، وأنها “زادت من ثقة المعارضة المعتدلة في سوريا”.

وعن التطورات الأخيرة في سوريا قال إن “النظام السوري استهدف قافلة المساعدات ولم يسمح بوصولها لحلب”، مضيفاً: “النظام السوري يضع السكان أمام خيارين، إما الموت جوعا أو الاستسلام”.

وفي سياق متصل، اعتبر أردوغان أن “اللاجئين يواجهون الإهانة في العديد من المدن الأوروبية”، وقد “آن الأوان لحل المشاكل من اللاجئين إلى الإرهاب بشكل حازم”.

وذكّر بأن “الحرب في سوريا قتلت 600 ألف مواطن وهجرت 12 مليوناً”، مشدداً على أن “استقبال اللاجئين السوريين واجبنا وسنواصل استقبالهم”.

إلا أنه نوّه بأن أنقرة أنفقت على اللاجئين السوريين 25 مليار دولار، ولم تتلق أي دعم، مضيفاً: “الاتحاد الأوروبي لم يفِ بوعوده تجاهنا”.

المعارضة السورية: لا نثق أبدا بالطرف الروسي

ندد منسق الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية، رياض حجاب، أمس الثلاثاء بـ”الضعف التام” للمجتمع الدولي و”انعدام المصداقية” في الجهود الدبلوماسية لإعادة الهدنة في سوريا.

وقال إن الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في سوريا محكوم عليها بالفشل، من دون أي آلية ذات مصداقية للإنحاء باللائمة أو تحديد العواقب.

كما اتهم حجاب، في مقابلة مع عدد من الصحافيين، النظام السوري وموسكو بالمسؤولية عن قصف قافلة المساعدات الإنسانية أمس في حلب، مشيراً إلى حيازته “معلومات مؤكدة” في هذا الشأن.

وأضاف: “إنها طائرات تابعة للنظام وللروس المسؤولة عن هذا الهجوم. لا يملك أي طرف آخر غيرهما طائرات في هذه المنطقة. إن عضوا في الهيئة العليا للمفاوضات كان يبن المجموعة المكلفة بحماية القافلة وأعطانا صورا واضحة جدا وشديدة الدقة”.

وأضاف حجاب: “مع هذا الحادث المأساوي فإن الأمم المتحدة نفسها هي التي تعرضت للقصف. إلا أننا نرى أنه لا توجد أي تداعيات وهذا دليل جديد على الضعف التام للمجتمع الدولي”.

وقال حجاب أيضا “إذا لم يكن هناك تداعيات على الإطلاق ولا آلية مراقبة تتيح تحديد المسؤولين (عن خرق الهدنة) لا نرى أي مصداقية” للعملية الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار.

هذا.. وقد عقدت مجموعة الدعم الدولي لسوريا اجتماعا صباح الثلاثاء في نيويورك ووعدت بمواصلة الجهود لإنقاذ الهدنة.

وتابع حجاب: “إن الروس يريدون كسب الوقت لتعزيز المكاسب العسكرية للنظام على الأرض. إنهم يستخدمون وقف إطلاق النار وقرارات الأمم المتحدة، إلا أنهم لا ينوون على الإطلاق تنفيذها”.

وختم حجاب قائلا: “لا نثق أبدا بالطرف الروسي الذي لا يعرف غير لغة السلاح”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X
عاجل  ::: انهيار سعر صرف الجنية المصرى امام الدولار والعملات الاخرى