التخطي إلى المحتوى
أخبار سوريا هذا المساء..كيري: سنعمل مع روسيا على إحياء وقف النار في سوريا
U.S. Secretary of State John Kerry delivers a speech on the transatlantic relationship at the Concert Noble in Brussels, Belgium, October 4, 2016. REUTERS/Francois Lenoir

دبي فايف-أكد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، اليوم الثلاثاء، أن أميركا ستعمل مع روسيا على إحياء وقف النار في سوريا.

واعتبر كيري في خطاب ألقاه في بروكسل أن “الحرب في سوريا تسببت في أسوأ كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية”، مذكّراً بأن “النظام السوري لا يتردد في استخدام السلاح الكيمياوي ضد مواطنيه”.

وأضاف: “لن نتخلى عن الشعب السوري وسنواصل البحث عن طرق لإنهاء الحرب.. سنواصل العمل للتوصل لوقف الأعمال العدائية في كل أنحاء سوريا”.

وأشار إلى وجود “تداخل بين قوى المعارضة المسلحة السورية بشكل معقد”. واعتبر أنه يجب “على كل الأطراف في سوريا السماح بإيصال المساعدات دون معوقات”.

وفي سياق آخر، كشف كيري أن أميركا تعمل “لإيجاد الظروف التي تسمح باستئناف المباحثات في سوريا”، مشدداً على أن “روسيا تجاهلت استخدام النظام للبراميل المتفجرة ضد شعبه”.

وشرح أن “روسيا والنظام تخليا عن العملية السلمية في سوريا ويسعيان لحسم عسكري”، معتبراً أن “الدول الراغبة في السلام لا تتصرف كما تتصرف روسيا في سوريا حاليا”.

وفي سياق آخر، أكد كيري أن “الحل لأزمة اللاجئين هو وقف الحرب والنزاعات والفوضى في الشرق الأوسط”.

كاتب أميركي:الروس يقتلون بحلب وأوباما لن يحرك حتى إصبعه

أعرب الكاتب والمحلل السياسي الأميركي، تشارلز كراوثامر، عن أن الأسباب وراء التصعيد المستمر – الذي تشهده سوريا في الوقت الحالي – ترجع إلى أن الأطراف اللاعبة، وهي: روسيا وإيران وحزب الله وقوات النظام السوري تدرك تماماً أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، لن “يحرك حتى إصبعه”، لتغيير الواقع في الفترة المتبقية له في البيت الأبيض.

جاء ذلك في مجمل تعليق كراوثامر، خلال مقابلة على شبكة “فوكس نيوز Fox News”، على انهيار المباحثات الدبلوماسية بين واشنطن وموسكو حول سوريا، بالتزامن مع دفع روسيا بأسلحة حديثة مضادة للطائرات إلى داخل سوريا، مما ينذر بتصاعد للأحداث.

وأضاف كراوثامر أن “الأحداث الأخيرة تشير إلى التصعيد المستمر بين واشنطن وموسكو، فالروس يصرون على تحقيق أهدافهم الاستراتيجية، بينما الرئيس باراك أوباما لا يمتلك أي هدف استراتيجي.. فنظرة الرئيس فلاديمير بوتين لهذه القضية مختلفة تماماً.. فأوباما يعتقد أن مثل هذه النزاعات لا يتم حلها بالقوة، بل بالدبلوماسية وليس بالحل العسكري.. وهذا يمكن أن يكون جيداً في حال أن الطرف الثاني لديه نفس المعتقد.. فلسوء الحظ، بوتين يعتقد (واعتقاده صحيح) أن بعض الحروب الأهلية يكون لها نتائج عسكرية، فالحرب الإسبانية في الثلاثينيات كانت لها نتائج عسكرية، والحرب الأهلية الأميركية كان لها نتائج عسكرية.. وفكرة حل تلك الحروب الأهلية بالدبلوماسية دون ممارسة أي ضغط ما هو إلا وهم”.

وأضاف الكاتب الأميركي: “منذ خمس سنوات، كانت لنا الأسبقية وكنا نملك زمام التحكم بالمنطقة.. وكان يمكن أن نقضي على القوات الجوية السورية وقتها فقط بضرب الطائرات والمطارات السورية بدون أي حرب أو تدخل بري، حيث إن الروس لم يكن لهم وجود على الأرض.. إلا أننا لم نفعل شيئاً.. أما الآن فنحن لا نمتلك أي شيء، بل إن الروس يمتلكون كل الأصول الآن، وقد ثبت أن القنوات الدبلوماسية من هي إلا إفلاس”.

يذكر أنه في الوقت الذي يتحدث فيه الرئيس أوباما عن عدم وجود حلول عسكرية للأزمة السورية، فهو يساند الحل العسكري في ليبيا، كما أنه يزيد من عدد القوات الأميركية ومن العمليات لاستعادة الموصل في العراق.. فما يفعله في مناطق أخرى يرى أنه مستحيل في سوريا.

وقال كراوثامر: “أوباما يحاول أن يمنع حدوث المزيد من المصائب أثناء فترته الرئاسية.. هو لا يريد أن يراها في ليبيا.. لا يريد أن يرى كفته تخسر في اليمن.. إلا أن هناك تصعيداً في كل مكان، حيث إن الكل يعلم أن أوباما لن يستطيع عمل أي شيء في الفترة المتبقية في رئاسته”.

وأضاف: “روسيا وإيران وحزب الله وقوات النظام السوري يتبعون استراتيجية واحدة في سوريا الآن، وهي “القضاء على كل شيء في حلب” وقتل أي أحد في المناطق التابعة للمعارضة، وضرب المستشفيات ومحطات المياه، وهم يعلمون جيداً أن أوباما لن يحرك حتى إصبعه، وهم لا يعرفون ما موقف الإدارة الأميركية القادمة.. ولذا فلم لا؟”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *