التخطي إلى المحتوى
أخبار سوريا..المعارضة السورية: الحل السياسي لم يعد مطروحاً…”المسلخ” أرحم مما يحدث في حلب
Syrian civil defence volunteers and rescuers remove a baby from under the rubble of a destroyed building following a reported air strike on the rebel-held neighbourhood of al-Kalasa in the northern Syrian city of Aleppo, on April 28, 2016. The death toll from an upsurge of fighting in Syria's second city Aleppo rose despite a plea by the UN envoy for the warring sides to respect a February ceasefire. / AFP PHOTO / AMEER ALHALBI

دبي فايف-أعلن مسؤول في المعارضة السورية، الأربعاء، أن تصاعد العنف في سوريا وخصوصاً في الأحياء التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في حلب، يظهر أن الحل السياسي للنزاع “لم يعد مطروحا”.

وقال نائب رئيس “الائتلاف الوطني السوري” المعارض موفق نيربية في بيان إن “جميع الخيارات مفتوحة أمام قوى الثورة السورية لصد العدوان الروسي”.

وأضاف “لم يعد الحل السياسي مطروحاً على الطاولة في ظل الظروف السائدة الآن”. وأشار إلى أن “قوى الثورة والمعارضة السورية تعمل على إعادة التموضع وترتيب أوراقها وأولوياتها، في ظل الحملة العسكرية الشرسة التي يقودها النظام وحلفاؤه، وانتهاكهم للقرارات الدولية والضرب بها عرض الحائط”.

وكان النظام السوري أعلن في 22 سبتمبر البدء بحملة واسعة بدعم روسي لاستعادة كامل مدينة حلب المنقسمة منذ عام 2012 بين أحياء شرقية تسيطر عليها الفصائل المقاتلة وأخرى غربية تسيطر عليها قوات النظام.

بان كي مون: “المسلخ” أرحم مما يحدث في حلب

في ردود الفعل على الهجمات الدامية، التي تستهدف حلب من أيام، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الأربعاء، في كلمة له أمام مجلس الأمن إن قصف المستشفيات في حلب المحاصرة يشكل جريمة حرب. ووصف الأوضاع في حلب بأنها أسوأ من المسلخ.

96 طفلاً قتلوا وأكثر من 200 جرحوا

يأتي هذا في حين أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” مقتل 96 طفلا وإصابة أكثر من مئتين في الغارات التي تشنها طائرات النظام وروسيا شرقي مدينة حلب منذ يوم الجمعة الماضي.

وحذرت المنظمة من أن النظام الصحي الراهن في حلب الشرقية يعاني من تدهور شديد، حيث يشرف 30 طبيباً فقط على الحالات الإسعافية المتزايدة، وسط ندرة المعدات والمستلزمات الطبية اللازمة. وقال بيان لليونيسيف إن أطفال حلب يواجهون احتمالات ضعيفة للبقاء على قيد الحياة.

فرنسا تسعى لإصدار قرار دولي لوقف إطلاق النار في حلب
قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو اليوم الأربعاء إنه يعمل لطرح قرار على مجلس الأمن الدولي لفرض وقف إطلاق النار في حلب السورية وإن أي دولة ستعارض هذا القرار ستعد متواطئة في ارتكاب جرائم حرب.

وفي كلمة أمام نواب البرلمان اتهم أيرو سوريا المدعومة من روسيا وإيران بشن “حرب شاملة” على الشعب وهو الأمر الذي قالت باريس إنها لن تقف ساكنة أمامه.

وقال “في هذه اللحظة نقترح مناقشة قرار لفرض وقف إطلاق النار في حلب.. هذا القرار سيضع الجميع أمام مسؤولياتهم.. من لن يصوتوا له يخاطرون بمحاسبتهم للتواطؤ في جرائم حرب”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *